Free News Reader

تحديات التوسع الحضري غير المنظم ترهق ضواحي المدن المغربية

Free News Reader  ·  June 6, 2026

AI-generated context summary requested by a Free News Reader user. Sourced via Gemini from publicly available information — no paywalled content was accessed.

You hit a paywall. Here’s the context on this topic based on publicly available information. We did not access any paywalled content. View original article.

تحديات التوسع الحضري غير المنظم ترهق ضواحي المدن المغربية

  • أكثر من 60% من المغاربة يسكنون في المناطق الحضرية حاليًا، ارتفاعًا من 35% فقط في عام 1970، مما يعكس تسارع وتيرة التمدد العمراني والهجرة القروية.
  • لم يتمكن برنامج "مدن بدون صفيح"، الذي أطلقته الحكومة المغربية في عام 2004، من القضاء بشكل كامل على السكن العشوائي رغم إعلان حوالي 60 مدينة خالية من الصفيح.

Full Summary — powered by AI

تشهد المدن المغربية تحولات عمرانية سريعة، نتج عنها تمدد حضري متسارع نحو الضواحي، مدفوعًا بشكل كبير بالهجرة من المناطق الريفية. هذا التوسع أدى إلى ظهور أحزمة سكنية غير منظمة، تُعرف بـ”أحياء الصفيح” أو “البراريك”، والتي تفتقر غالبًا إلى البنى التحتية الأساسية والخدمات.

في عام 2021، حذرت دراسة للبنك الدولي من أن المدن المغربية تواجه تحديات كبيرة بسبب استمرار التوسع الحضري بوتيرة أسرع من النمو السكاني، مما يهدد المساحات الخضراء ويحدث تحولات عميقة في المجتمع والاقتصاد. وتؤدي هذه الظاهرة إلى تفاقم المخاطر البيئية، مثل تدهور الموارد الطبيعية وزيادة الضغط على البنى التحتية للم